ابن منظور
247
لسان العرب
وخَوَّتْ تَخْوِيةً : مالَتْ للمَغِيب . وخَوَى الشيءَ خَيّاً وخَوَايةً واخْتَواه : اختَطَفَه ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : حتى اخْتَوَى طِفْلَها في الجَوِّ مُنْصَلِتٌ * أَزَلُّ منها ، كنَصْلِ السَّيفِ ، زُهْلُولُ ابن الأَعرابي : يقال اخْتَوَاه واختدَفَه واخْتاتَه وتَخَوَّتَه إذا اقتَطَعه ؛ وقال أَبو وَجْزَة : ثم اعْتَمَدْتَ إلى ابن يَحْيَى تَخْتَوي ، * مِنْ دُونِه ، مُتَباعِدَ البُلْدانِ وخَوَايةُ الخَيل : حفيفُ عَدْوِها ( 1 ) ؛ كذلك حكاه ابن الأَعرابي بالهاء . وخَوَايةُ المطر : حفِيفُ انْهِلاله بالهاء ؛ عنه أَيضاً . وحكى أَبو عبيدة : الخَوَاة الصَّوْتُ . قال أَبو مالك : سمعت خَوايَتَه أي سمعت صوته شِبْه التَّوَهُّمِ ؛ وأَنشد : خَوايَةَ أَجْدَلا يعني صوته . وفي حديث صِلَةَ : فَسَمِعْتُ كخَوايَةِ الطائِرِ ؛ الخَوَايَة : حَفِيفُ الجَناح . وخَواةُ الرِّيحِ : صَوْتها ؛ عن ابن الأَعرابي أَيضاً . والخَوِيُّ : الثابِتُ ، طائِيَّة . والخَاوِيَةُ : الداهِية ؛ عن كراع . والخَوُّ : العَسَل ؛ عن الزجاجيّ . ويومُ خَوىً وخُوىً وخُوَيّ : معروف . وخَوِيٌّ : موضع . ويَومُ خَوّ : من أَيام العرب ، معروف . والخَوِيُّ : البَطْنُ السَّهْلُ من الأَرض ، على فعيل . وفي الحديث : فأَخَذَ أَبا جَهْل خَوَّةٌ ( 2 ) . قلا يَنْطِقُ أَي فَتْرَةٌ ؛ ذكره ابن الأَثير ، قال : والهاء زائدة . والخَوَّانِ : واديان معروفان في ديار تميم . وخَوٌّ : وادٍ لبني أَسد ؛ قال زهير : لَئِنْ حَلَلْت بِخَوّ في بَني أَسَدٍ ، * في دينِ عَمْروٍ ، وحالَتْ دُونَنا فَدَكُ قال أَبو محمد الأَسود : ومن رواه بالجيم فقد صحَّفه ، قال وفيه يقول القائل : وبَيْنَ خَوَّيْنِ زُقاقٌ واسِعُ وخَيْوانُ : بَطنٌ من هَمْدانَ ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي للأَسود بن يَعْفُر : جُنِّبْتَ خَاوِيَةَ السِّلاحِ وكَلْمَه * أَبَداً ، وجانَبَ نَفْسَكَ الأَسْقامُ ولم يفسر الخَاوِيَةَ ، فتأَمله . والخاء : حرف هجاء ، وحكى سيبويه : خَبَّيْت خاءً ، وسنذكر ذلك في موضعه . دأي : الدَّأْيُ والدُّئيُّ والدِّئيُّ : فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ ، وقيل : غَراضِيفُ الصَّدْرِ ، وقيل : ضُلُوعه في مُلْتَقاه ومُلْتَقَى الجَنْب ؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذؤيب : لها من خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ وقال ابن الأَعرابي : إنَّ الدَّأَيات أَضْلاع الكَتِف وهي ثلاث أَضلاع مِنْ هُنا وثلاث من هُنا ، واحِدتُه دَأْية . الليث : الدَّأْيُ جمع الدَّأْيَةِ وهي فَقار الكاهِل في مُجْتَمَع ما بين الكَتِفَيْن من كاهِل البعير خاصّة ، والجمع الدَّأَياتُ ، وهي عِظامُ ما هُنالِكَ ، كلُّ عَظْمٍ منها دأْية . وقال أَبو عبيدة : الدَّأَياتُ خَرَزُ العُنُق ، ويقال : خَرَزُ الفَقار . وقال ابن شميل : يقال للضِّلَعَيْن اللتَيْن تَلِيانِ الواهِنَتَيْن الدَّأْيَتان ، قال : والدَّئيُّ
--> ( 1 ) قوله [ حفيف عدوها وقوله حفيف انهلاله ] كذا بالأَصل بإهمال الحاء فيهما ، والذي في القاموس باعجامها فيهما كالحكم . ( 2 ) قوله [ فأخذ أبا جهل خوة ] ضبطت في بعض نسخ النهاية بضم الخاء وفي بعضها بفتحها كالأَصل .